الاتزان الحياتيبودكاستمكتبة البودكاست

حلقة جديدة من بودكاست «بصحبة كوب من الشاي»: حين يتسع الوقت… لماذا يضيق اليوم؟

نشتاق إلى وقت الفراغ، ثم نحتار أحيانًا حين يتّسع. يُلغى موعد، أو تبدأ إجازة، فنعد أنفسنا بأشياء كثيرة… ثم ينتهي اليوم، ونحاول أن نتذكّر أين ذهب.

في الحلقة الثانية من موسم «الاتزان الحياتي»، أتحدث عن علاقتنا بوقت الفراغ، وما نفتقده حين يتغيّر إيقاع العمل أو ينتهي مشروع أو نصل إلى التقاعد: الصحبة، والتحدّي، والشعور بجدوى ما نفعله، وأحيانًا الراحة التي تأخرت طويلًا.

غلاف بودكاست بصحبة كوب من الشاي مع د. ساجد العبدلي

استمع إلى الحلقة

مدة الحلقة ٤ دقائق و٣٥ ثانية. يمكنك تشغيلها كاملة من هذه الصفحة.

الاستماع عبر مشغّل Spotify

افتح الحلقة على Spotify

ما الذي يجعل يومي مُرضيًا؟

ننطلق من دراسة عن وقت الفراغ والرضا، ونمرّ بكتاب Happier Hour لكاسي هولمز. ثم ننتقل إلى تجربة بسيطة: أن نلاحظ ما تتركه أنشطتنا في نفوسنا، ونختار منها ما يناسب حاجتنا وطاقتنا.

حتّى الراحة، المسكينة، صارت مطالَبة أحيانًا بتقديم تقرير إنجاز!

حلقة عن مساحة يمكن أن نمنحها لأنفسنا، وعن متعة يوم نجد فيه شيئًا يستحق أن نقول عنه مساءً: سُررت لأن هذا كان جزءًا من يومي.

مراجع الحلقة

إعداد وتقديم: د. ساجد العبدلي — بودكاست «بصحبة كوب من الشاي».

استمع أيضًا إلى الحلقة السابقة: الاتزان الحياتي والطموح.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى